Translate

السبت، 18 أبريل، 2015

أضطراب طيف التوحد .. لغز حير العلماء

اضطراب طيف التوحد.. لغز حّير العلماء

الدراسات والأبحاث لا تزال تبحث عن مسبباته
جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
يوم الثاني من أبريل (نيسان) من كل عام هو اليوم العالمي للتوحد، الاسم الذي أطلقته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، يهدف إلى التعريف بالمرض والتحذير منه.
وبهذه المناسبة نظم مركز جدة للنطق والسمع بجدة ندوته العلمية السنوية السادسة عشرة للاضطرابات التواصلية، تحت عنوان «اضطراب طيف التوحد: نظرة على آخر الأبحاث العلمية، والطرق العلاجية الجديدة، وبرامج دعم أسر أطفال التوحد». واشتملت الندوة على تقديم محاضرات وورش عمل للأهالي والمختصين من قبل أطباء واختصاصيين من داخل المملكة ومن مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية حول الكثير من المواضيع مثل: فهم اضطراب التوحد ضمن السياق الثقافي للمجتمع السعودي، العوائق المستترة والمؤثرة على التشخيص والعلاج، دور التقييم السمعي في تشخيص وعلاج أطفال التوحد، رحلة الأسرة نحو القبول والإصرار، برنامج تدريب الأهالي لتنمية مهارات التواصل لدى أطفالهم في البيئة المنزلية، الطرق العلاجية لاضطراب طيف التوحد ما بين المعتقدات الشائعة والأساليب المثبتة علميًا.

* أسئلة حول التوحد
كثيرًا ما تصل إلى أسماعنا كلمة «التوحد»، حيث ازداد الحديث عن هذا المصطلح في الآونة الأخيرة. فما هو التوحد؟ ومتى تظهر أعراضه؟ وما هي مسبباته؟ وكيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد؟
أصبح معروفا لدى الكثيرين بعضٌ من المعلومات عن التوحد، وأنه اضطراب يصيب الفرد في مراحل الطفولة المبكرة ويؤثر على حياته اليومية، وعلى تواصله مع من حوله، وقد يعيق نموه اللغوي وتحصيله الدراسي. ولكن يظل الكثير من المعلومات حول اضطراب طيف التوحد غامضا علينا جميعا وحتى على بعض العاملين في القطاع الصحي من غير المتخصصين في هذا المجال.
طرحت «صحتك» هذا الموضوع وما يحمل من تساؤلات على الأخصائية سناء يوسف إبراهيم، معالجة سلوكية معتمدة بقسم تحليل السلوك التطبيقي في مركز جدة للنطق والسمع وأجرينا معها حوارا، أتت إجاباته على النحو التالي:
* ما تعريف التوحد علميا؟
- التوحد اضطراب نمائي عصبي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل بشقيه اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح هذه الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر 3 سنوات.
* ما مدى انتشار التوحد؟
- تفيد الإحصائية التي أعدها مركز الوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية (CDC) بإصابة 1 من كل 88 طفل أميركي باضطراب طيف التوحد، وهناك إشارات إلى أن نسبة انتشار التوحد قد زادت بمقدار 10 مرات منذ 40 عامًا. كما أن التوحد يصيب الذكور أكثر من الإناث بأربع إلى خمس مرات.
* متى تظهر سمات طيف التوحد؟
- تظهر سمات طيف التوحد خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وكثير من الأطفال قد تظهر لديهم هذه السمات في السنة الأولى، فمثلا يُظهر الأطفال المصابون بالتوحد اهتماما أقل تجاه المؤثرات الاجتماعية، ويبتسمون وينظرون إلى الآخرين بشكل قليل في كثير من الأحيان، وقليلاً ما يستجيبون عند سماع أسمائهم. ويختلف الأطفال الصغار الذين يعانون من التوحد بشكل لافت للنظر عن غيرهم، فعلى سبيل المثال، يقل عندهم التواصل البصري أي عن طريق العين ولا ينتبهون لأخذ دورهم أثناء الكلام للتفاعل مع الآخرين. وليست لديهم القدرة على استخدام الحركات البسيطة للتعبير عن أنفسهم. ومثال على ذلك، عدم استطاعتهم الإشارة إلى الأشياء. هذه السمات تعتبر مؤشرات على وجود مشكلة لدى الطفل تستدعي عرض الطفل على الطبيب المختص.
ولا تتطور مهارات التواصل لدى نحو ثلث إلى نصف الأفراد المصابين بالتوحد، بدرجة تكفي احتياجات التواصل اليومي مما يسبب لجوء الطفل للتواصل عن طريق البكاء أو مشكلات سلوكية أخرى. كما أنهم كثيرًا ما يكررون الكلمات التي يقولها الآخرون.
يقوم الأطفال المصابون بالتوحد بالكثير من أنماط السلوك المتكرر أو المقيد مثل: رفرفة اليدين، أو ترديد الأصوات، أو ترديد كلمات معينة، أو ترتيب الأشياء على هيئة صفوف، أو مقاومة التغيير كالإصرار على ألا ينقل الأثاث من مكانه (على سبيل المثال). قد يقوم بعض الأشخاص المصابين بالتوحد بإيذاء أنفسهم، مثل عض اليد، أو ضرب الرأس.

* أسبابه
* ما مسببات اضطراب طيف التوحد؟
- ما زال الغموض يلف هذا الاضطراب، ولم يستطع العلم الحديث حتى الآن تحديد أسباب هذا الاضطراب ولهذا سمي بـ«اللغز». بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى أن جزءًا كبيرًا من حالات التوحد قد يرجع إلى أسباب جينية ووراثية.
الكثير من الباحثين أرجعوا أسباب هذا الاضطراب لعوامل بيئية كتلوث الجو أو لأطعمة معينة، أو لأسباب عضوية وبيولوجية تصيب الدماغ بخلل عصبي قبل الولادة أو بعدها، أو لأسباب كيميائية مثل خلل في إفرازات النواقل العصبية.
كل الأدلة الخاصة بهذه الأسباب غير مؤكدة ولم تثبتها دراسات موثوقة إلى الآن.
* كيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد؟
- أولاً، نؤكد على أن التشخيص السليم والصحيح لاضطراب طيف التوحد هو من أهم الأمور. لكن وللأسف، هناك الكثيرون ممن يدعون العلم والتخصص في تشخيص اضطراب التوحد، في حين أنهم في واقع الأمر غير مؤهلين لذلك وقد يخطئون في التشخيص مما قد يسبب ضررًا كبيرًا على حياة الطفل وذويه.
إن استشاري الأمراض النفسية أو علم النفس الإكلينيكي ومن لديهم رخصة إكلينيكية معترف بها دوليًا في قياس وتشخيص اضطراب التوحد هم وحدهم المؤهلون للقيام بهذا الأمر الهام.
بعد التشخيص، يجب إدراج الطفل في برنامج تأهيلي يضم فريقًا متعدد التخصصات ممن لديهم الخبرة والمؤهلات اللازمة للعمل مع الطفل، مثل الأخصائي النفسي، وأخصائي النطق واللغة، وأخصائي العلاج الوظيفي، ومعلم التربية الخاصة. يشمل البرنامج تعديل السلوك، وعلاج التخاطب، والتعليم الأكاديمي حسب درجة الاضطراب الذي يعاني منه الطفل، والعلاج الوظيفي للمشكلات الحسية التي قد يعاني منها طفل التوحد في كثير من الأحيان. من المهم أن تكون الأساليب العلاجية المقدمة للطفل المصاب بالتوحد فاعليتها مثبتة علميًا evidence based therapy مثل تحليل السلوك التطبيقي على سبيل المثال.
* كيف يمكن التصدي لاضطراب طيف التوحد؟
- كما أشرنا سابقًا لا توجد دراسات وأبحاث تؤكد أسباب الإصابة بالاضطراب ولم يتم إيجاد علاج شافٍ له. لكن هناك برامج تأهيلية كثيرة يمكن أن تساعد الطفل وذويه في تأهيل الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية والتواصلية.
على كل القطاعات المعنية زيادة وعي الأسر والأهالي حول هذا الاضطراب وأهمية الكشف والتدخل المبكر. كما أنه من المهم توفير الكوادر المؤهلة علميًا وإكلينيكيًا للعمل مع الأطفال المصابين بهذا الاضطراب. من الضروري أيضا تعاون القطاعين الحكومي والأهلي في إيجاد وتأسيس المزيد من المراكز التأهيلية المتخصصة في اضطراب طيف التوحد.

هل تتسبب الأجسام المضادة في حدوث الأمراض العقلية؟


 
خلل محتمل في جهاز المناعة قد يؤدي إلى حدوثها
 
القاهرة: د. هاني رمزي عوض
من الممكن بسهولة تفهم قيام الجينات بلعب دور في الإصابة بالأمراض العقلية والنفسية، خاصة وأن الجينات تتحكم في الإصابة بالكثير من الأمراض حتى النفسية، لكن من الغريب أن الأجسام المضادة الموجودة في الجسم يمكن أن تكون المسبب في الإصابة بالأمراض العقلية والنفسية في الأطفال.
جاء هذا الاكتشاف في دراسة حديثة تعتبر الأولى من نوعها في العالم، أجراها باحثون من جامعة سيدنى University of Sydney بأستراليا، ونشرت نهاية شهر مارس (آذار) الماضي في دورية الطب النفسى البيولوجى Biological Psychiatry.

* المرض العقلي
اعتمدت الدراسة على فرضية إمكانية حدوث الإصابة بالأمراض العقلية والنفسية نتيجة لأسباب مناعية مثل بعض الأمراض المناعية الأخرى مثل الروماتويد أو مرض البول السكري من النوع الأول وغيرها من الأمراض المناعية. ورغم أن الأسباب المؤكدة للكثير من الأمراض العصبية والنفسية تكون في الأغلب غير معروفة، فإن التوصل إلى سبب يمكن أن يكون مسؤولا عنها، يعتبر مؤشرا جيدا للعلاج في المستقبل حيث يمكن تلافى هذا السبب وبالتالي حدوث الشفاء.
وقبل تناول الدراسة يجب توضيح أن مصطلح المرض العقلي psychosis كمصطلح طبي لا يقصد به الجنون أو التخلف العقلي، لكن يقصد به أعراض نفسية معينة تكون في الأغلب من خلال تخيل أشياء غير حقيقية (مثل رؤية أشياء أو سماع أصوات أو الإحساس بأحاسيس غير موجودة مثل الإحساس بالمياه أو البرودة القارسة في الصيف، وأيضا يمكن أن تكون هذه الأعراض على شكل اعتقادات خاطئة مثل اعتقاد المريض بأنه ملك معين أو كائن آخر سواء كان حيوانا أو نباتا أو حتى في بعض الأحيان جمادا). وهذه الأعراض توجد في أمراض مثل الفصام أو الاكتئاب بأنواعه مثل (الاكتئاب الثنائي القطب وهو الاكتئاب الذي تنتاب المريض فيه نوبات من الحزن الشديد مصحوبة بفترات من السعادة الغامرة، وأيضا هناك الاكتئاب الذي يمكن أن يصيب السيدات بعد الولادة postpartum depression) كما أن هذه الأعراض يمكن أن تحدث في بعض الأمراض النفسية الأخرى مثل الضلالات، وفي بعض الأحيان يمكن حدوثها نتيجة لإدمان مواد مخدرة.

* فرضية المرض المناعي
الأمر الذي عزز من التفكير في فرضية المرض المناعى أن الباحثين وجدوا أجساما مضادة لمستقبلات مادة الدوبامين (وهو هرمون مكون من بروتين يلعب دورا هاما في الجهاز العصبي كموصل عصبي Neurotransmitter) بين 8 من أصل 43 طفلا كانوا قد تعرضوا لأزمتهم النفسية الأولى. ولم يعثر على هذه الأجسام المضادة في الأطفال الأصحاء، وهو الأمر الذي اعتبره الباحثون مؤشرا قويا على وجود عامل مناعى في (بعض) الفئات من الأطفال تكون مهيأة أكثر من غيرها للإصابة بالأمراض النفسية. وعند وقت معين يحدث التفاعل المناعي الذي يؤدى إلى الإصابة بالمرض.
من المعروف أن الأجسام المضادة تعتبر من أهم خطوط الدفاع عن الجسم وهي التي تقاوم عمل الميكروبات والفيروسات وتدمر خلاياها وبالتالي تحمى الجسم من التأثير الضار لهذه الخلايا. وفي التفاعل المناعي يحدث خلل في جهاز المناعة يجعله يتعامل مع خلايا معينة في الجسم على أنها خلايا ضارة ويقوم بتدميرها ووقف وظيفتها. وتبعا لطبيعة عمل هذه الخلايا يحدث المرض.
الجديد في هذه الدراسة أنها توصلت إلى أن هذا التفاعل يمكن أن يحدث حتى في الأمراض العصبية والنفسية. وعند حدوثه يحدث خلل في وظائف هذه الخلايا العصبية يمكن أن يولد هذه الأعراض الغريبة. وبطبيعة الحال فإن التوصل إلى هذا الاكتشاف يمكن أن يحدث طفرة في العلاج من خلال السيطرة على هذه التفاعلات المناعية عن طريق الأدوية التي تثبط عمل الجهاز المناعى إذ إنه يكون في حالة من النشاط الزائد وهناك الكثير من الأدوية التي يمكن أن تثبط الجهاز المناعي، ومن أشهر تلك الأدوية عقار الكورتيزون، ويمكن أن تكون هذه الأدوية إضافة إلى العلاج النفسي بطبيعة الحال، إذ إن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النظرية خاصة وأن تثبيط المناعة يمكن أن ينعكس بالسلب على الطفل المريض في حالة عدم وجود أجسام مضادة.

* الأجسام المضادة
تكمن خطورة الأجسام المضادة لمستقبلات الدوبامين dopamine receptors أنها تعطل عمل الدوبامين الذي يعمل بمثابة مترجم للإشارات العصبية الصادرة من المخ إلى أعضاء الجسم المختلفة، وهي بطبيعة الحال وظيفة بالغة الخطورة، ومن خلال التحكم فيها يمكن أن يحدث خلل في الجهاز العصبي.
والدوبامين له مستقبلات خاصة تنقسم إلى عدة أنواع في الخلايا المختلفة يقوم بعمله من خلالها ولا يمكنه العمل إلا من خلال هذه المستقبلات، ووجود أجسام مضادة لهذه المستقبلات يؤدي إلى تدميرها وبالتالي منع الدوبامين من ممارسة وظيفته.
وهناك أهمية أخرى لهذه الدراسة وهي أنها أظهرت أن العامل البيولوجي أو العضوي يمكن أن يلعب دورا كبيرا في الإصابة بالأمراض النفسية المختلفة، ومن المؤكد أن الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسات والتجارب قبل بدء العلاج، لكن في حالة إثبات هذه الفرضية مستقبلا سوف تساهم بشكل كبير في علاج الكثير من الأمراض النفسية بشكل نهائي خصوصا أنه من المعروف أن بعض الأمراض النفسية والعقلية لا يوجد شفاء منها ويجب على المريض تناول الأدوية لها لفترات طويلة من حياته.
* استشاري طب الأطفال

بين {ماء الحنفية} و{ماء العبوات}.. ماذا نشرب؟


 
المياه تشرب لتروية الجسم وليس لتزويده بالمعادن الموجودة في الأطعمة
 
 
الرياض: الدكتورة عبير مبارك
أفادت التقارير الحديثة للرابطة الدولية للمياه المعبأة International Bottled Water Association (IBWA) حول ترتيب دول العالم لمقدار استهلاك الفرد السنوي Galon Per Capita للمياه المعبأة Bottled Water، أن الإمارات ولبنان والسعودية تقع بين الدول الخمس عشرة الأعلى استهلاكا لكل فرد سنويا، والتي من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا وألمانيا وغيرها من دول العالم.



* تطور هائل

تتطور صناعة المياه المعبأة بشكل مطرد منقطع النظير عالميا، إذ شهدت الولايات المتحدة في عام 2014 إنفاق المستهلكين أكثر من 18.8 مليار دولار على شراء عبوات المياه المعبأة، أي أكثر من إنفاق أي أمة أخرى في العالم على شرائها، وفق إفادة مؤسسة يورو مونيتر الدولية Euromonitor International. ووفق تقرير رابطة المياه المعبأة الدولية، شهد عام 2013 تخطي حاجز 10 مليارات غالون لحجم إنتاج المياه المعبأة في الولايات المتحدة، بنمو سنوي ما بين 5 إلى 6 في المائة. وأشارت الرابطة في تقريرها إلى أن المياه المعبأة تعتمد في تسويقها وانتشار استهلاكها على نتائج دراسات اقتصادية تفيد في جدوى إقبال المستهلكين على شربها كبديل للمشروبات الأخرى غير الماء مثل المشروبات الغازية وغيرها. وهو ما أكدته بقولها أن عام 2013 شهد العام التاسع على التوالي في استمرار هبوط معدلات الاستهلاك السنوي للمشروبات الغازية soft drinks في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تناقص الأسعار التنافسية للمياه المعبأة في الأسواق الأميركية. كما أفاد تقرير الرابطة أن كمية الماء المشروب سنويا من مقدار ارتفعت لدى المستهلك الأميركي من 21.6 غالون في عام 2003 إلى مقدار 32 غالونا في عام 2013.

وكانت تقارير أخرى للرابطة، نشرت في 26 يناير (كانون الثاني) الماضي، قد أشارت إلى أن غالبية مستهلكي المياه المعبأة يرون في تلك العبوات للمياه بديلا ذكيا وصحيا للمشروبات الغازية، وذلك وفق دراسة أجرتها مؤسسة هاريس بول لصالح شركة تسويق المشروبات وشملت أكثر من ألفي شخص من البالغين الأميركيين، وهو ما يعكس السلوك الصحي في تروية الجسم لدفع الارتفاع في مستوى نمو الاستهلاك السنوي للمياه وتوقع الشركة المذكورة أن تكون المياه المعبأة هي المشروب رقم واحد للأميركيين بحلول عام 2016. وأفاد 96 في المائة من المشمولين في الدراسة أنه يتعين على المرء الحرص على شرب المزيد من الماء، وأن 95 في المائة منهم يعتقدون أن شرب المياه المعبأة هو سلوك صحي بالمقارنة مع شرب المشروبات الغازية، وأن 92 في المائة يقترحون توفر عبوات المياه المعبأة في الأماكن التي تتوفر فيها عبوات المشروبات الغازية.



* أنواع المياه المعبأة

وتؤكد إدارة الدواء والغذاء الأميركية (FDA) هذه الحقائق بقولها إن المستهلكين اليوم لديهم عطش شديد نحو عبوات المياه المعبأة التي تحتل اليوم المرتبة الثانية بعد المشروبات الغازية، وأفادت أنها الهيئة المنظمة لمواصفات إنتاج تلك العبوات بغية التأكد من أمان شرب المستهلكين لها، وذلك عبر التأكد من تطبيق معايير التعريف «standard of identity» للأنواع المختلفة من المياه المعبأة، ومعايير الجودة «standard of quality» التي تنظم الحدود الأعلى المسموحة للمواد الكيميائية والعناصر الميكروبية والمواد المشعة بوجودها في مياه الشرب، وكذلك عبر الضوابط الجيدة للممارسة الإنتاجية الحالية «current good manufacturing practice» (CGMP) التي تنظم متطلبات سلامة وأمان الإنتاج والتعبئة والحمل والنقل.

وتصف الإدارة، المياه المعبأة كماء مُعد للتناول البشري ومغلق بإحكام ضمن عبوة أو حاوية دون أي إضافات عليها سوى إضافة احتوائها على كميات آمنة من مواد مضادة للميكروبات. ووفق مصدر تلك المياه المعبأة، تُصنف الهيئة الأميركية تلك أنواع المياه المعبأة إلى أربعة أنواع، هي:

* مياه الآبار الارتوازية Artesian well water التي تُستخدم فيها أجهزة لتجميع وسحب المياه من جوف الأرض.

* مياه الآبار المعتادة Well water، أي غير الارتوازية.

* المياه المعدنية Mineral water التي هي مياه تأتي من تحت سطح الأرض وتحتوي على 250 جزءا لكل مليلتر لمواد صلبة ذائبة من مصادرها الطبيعية، أي دون إضافة خارجية.

* مياه الربيع Spring water التي يتم تجميعها من المياه الحالية على سطح الأرض بشكل طبيعي.

وتضيف الهيئة أن الأنواع الأخرى من المياه الموضوعة في عبوات لا تعتبر مياها معبأة، مثل المياه الفوارة sparkling water، وماء الصودا soda water، وماء تونك tonic water، بل تُصنف ضمن المشروبات الغازية.

وتشير المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض واتقائها CDC إلى أن ثمة عدة أسباب لإقبال المستهلكين على شرب المياه المعبأة، منها تفضيلهم طعمها، وكوسيلة سهلة لتروية الجسم بالماء. وموضوع إضافة الفلوريد إلى عبوات المياه المعبأة يهم لجهة شرب الأطفال ماءها وتأثيرات ذلك للوقاية من تسويس الأسنان، ولذا تُؤكد المراكز تلك أنه ليس بالضرورة احتواء المياه المعبأة على الكميات المنصوح بها من عنصر الفلوريد Fluoride، كوسيلة لوقاية اللثة والأسنان من الإصابة بالأمراض والتسويس، بل هناك أنواع منها تحتوي الفلوريد المضاف وأنواع خالية منه، ولا تطلب إدارة الغذاء والدواء الأميركية من منتجي المياه المعبأة الإشارة إلى الفلوريد ضمن قائمة مكونات تلك المياه التي تُعرّف المستهلك بمحتواها Label Of Content. ولكن المراكز تشير إلى أن استخدام المياه المعبأة مناسب في إعداد رضعة الأطفال الصناعية، ولكن مع الأخذ في عين الاعتبار تأثيرات ذلك إن كانت خالية من الفلوريد، على سلامة الأسنان لدى الأطفال.



* المياه الأفضل

ويبقى السؤال: هل الأفضل صحيا شرب مياه العبوات أم شرب مياه الحنفية؟ والإجابة ربما لا تكون مباشرة لاعتبارات متعددة، منها أن الأصل والمقصود الرئيسي لجهة الحفاظ على صحة الجسم هو استمرار تزويد الجسم بالماء ومنع الإصابة بحالات الجفاف أو حالات نقص تروية الجسم بالسوائل، وتوفر المياه في عبوة يحملها المرء أو يضعها قريبا منه، يُسهّل عليه تذكر ضرورة شرب الماء وتروية الجسم، وخاصة عند التنقل أو خارج المنزل أو حال ممارسة الجهد البدني. هذا جانب، ومن جانب آخر، فإن مياه الحنفية هي بالأصل نقية وتحتوي على مواد مضادة للميكروبات، وتحديدا الكلور، ولذا هي مياه صحية لا غبار عليها في كونها مفيدة للجسم. والماء بالعموم يُشرب لتروية الجسم وليس لتزويده بالمعادن، ومصادر الحصول على المعادن والأملاح هي الأطعمة، مثل اللحوم والخضار والفواكه والبقول والحبوب وغيرها. ومن المهم، إضافة إلى تروية الجسم، أن يكون الماء نقيا. ونقاء الماء، هو خلوه من الميكروبات، وهو ما يتحقق إما بإضافة مادة الكلور التي تعطي حماية طوال الوقت نظرا لمفعول عنصر الكلور في القضاء على الميكروبات بشكل متواصل، أو يكون بتنقية الماء بالأوزون. وتنقية الماء بالأوزون تضمن نقاء الماء خلال عملية التعريض للأوزون، ثم يتم التأكد من استمرارية مفعول هذه الوسيلة للتنقية عبر القفل المحكم للعبوة التي يُوضع الماء فيها، ولكن حال حصول أي تسريب أو تعرض الماء في العبوة للوسط الخارجي فإنه لا توجد ضمانة لتنقية الماء من الميكروبات، أي في حال خلو ذلك الماء من عنصر الكلور.

ولذا ومن الناحية الصحية، فإن مكونات الماء من المعادن والأملاح ليست ذات شأن كبير، بل المهم تروية الجسم بكميات كافية من الماء النقي الخالي من الميكروبات والمُعزز بعنصر الفلوريد المفيد لصحة الأسنان. وربما تكون المياه المعبأة صحية إذا كانت مشروبا بديلا للإنسان عن تناول المشروبات الغازية من خلال سهولة توفرها ومن خلال طعمها المحبب للبعض.

وتبقى التساؤلات والإشكاليات حول المواد المستخدمة في إنتاج العبوات البلاستيكية، وثمة كثير من التساؤلات والملاحظات الطبية التي لا يُمكن تعميمها لجميع الأنواع والتي تحتاج إلى تفصيل في العرض، وهو ما سيكون في أعداد قادمة من ملحق «صحتك».

* استشارية في الباطنية

فوائد البقدونس للضعف الجنسي والكلى والمسالك البولية

البقدونس هو من اهم التوابل في العائلة الخيمية ، والذي يستخدم في كثير من الاطعمة المطهية والسلطات ، ويسمى مقدونس ومعدونس وكرفس ، ويحتوي البقدونس على الزيوت الطيارة وفيتامين ا ، ب ، ب2 ، ب3 ، ب6 ، ج ، ك ، والكلوروفيل وحمض الفوليك والالياف والدهون المشبعة والكربوهيدرات والسعرات الحرارية والبروتينات والدهون والاملاح المعدنية مثل الفوسفور والكالسيوم والمنجنيز والحديد ، ولعمل شاي البقدونس ينقع 30 جرام اوراق البقدونس الخضراء في لتر ماء مغلي لمدة ساعة تقريبا ثم يشرب عدة مرات في اليوم لمدة خمسة ايام ، وحينها يمكن التأكد من عدم وجود خلايا الدم البيضاء في البول ، ويؤكل البقدونس اخضرطازجا ويضاف الى السلطات .

فوائد البقدونس الطبية
فوائد البقدونس وخواصه الطبية :

  • حامي للامعاء والكبد من السرطان .
  • مدر لحليب المرضعات .
  • واقي من الاصابة باورام المخ .
  • مقوي للقدرة الجنسية .
  • منظم للدورة الشهرية .
  • حامي للجسم من السرطان .
  • مقوي للبصر .
  • مزيد للخصوبة .
  • منشط للذاكرة .
  • مخفض من مستوى السكر في الدم .
  • مخفض لحرارة الجسم .
  • واقي من حصوات الكلى .
  • مقوي للاسنان والعظام .
  • معرق .
  • مزيل للتنميل في الجسم .
  • مسهل للولادة .
  • مقوي للشعيرات الدموية .
  • مطهر ومنقي للكلى .
  • مدر للبول .
  • مقاوم للتجاعيد .
  • مساعد على الهضم .
  • فاتح للشهية .
  • مطهر للمسالك البولية .
  • واقي من الاصابة بتصلب الشرايين ونوبات القلب .
  • مخفض لنسبة الكوليسترول في الدم .
  • مانع لتساقط الشعر .
  • ملمع للشعر .
  • منعم للبشرة .
  • مخلص للجسم من السموم .
  • مخلص من الغازات .
  • منظف ومطهر للقولون .
  • مخفض لمستوى السكر في الدم .
  • ملين .
  • مدر للطمث .
  • مطهر من الفيروسات والبكتيريا .

الامراض التي يعالجها البقدونس :

  • تساقط الشعر .
  • النزلات الشعبية .
  • ضيق النفس .
  • السمنة وزيادة الوزن .
  • اورام الثدي .
  • حصوات الكلى ، بمغلي البقدونس .
  • رائحة الفم الكريهه .
  • عسر وانقطاع الدورة الشهرية .
  • مشاكل الكبد والطحال .
  • لدغ الحشرات .
  • الانتفاخ .
  • القمل .
  • فقر الدم والانيميا .
  • عسر البول .
  • التهاب الجلد .
  • الامساك .
  • الاسقربوط .
  • اضطرابات الحيض .
  • دودة الامعاء .
  • التهاب المعدة .
  • التهاب الشعب الهوائية .
  • المغص .
  • الربو .
  • السمنة وزيادة الوزن .
  • عدوى المسالك البولية .
  • اضطرابات الجهاز الهضمي .

اضرار البقدونس :

  • يجب عدم الاكثار من تناول البقدونس اثناء الحمل فهو يسبب تقلصات الرحم ويزد معدل ضربات قلب الجنين .
  • يجب عدم الاكثار من تناول البقدونس للاطفال لاقل من سنتين .
  • يجب عدم الاكثار من تناول البقدونس لمرضى الجهاز الهضمي المزمنة .

النساء والهيموفيليا


سناء محمود حميد *
    مرض الهيموفيليا (ا، ب) يصيب واحدة من كل خمسة وعشرين ألف امرأة، و57% من مرضى الهيموفيليا يشتكين من غزارة الطمث، حيث تواجه النساء الناقلات للمرض ذوات المستويات المنخفضة من عامل التخثر خطر نزيف الحيض الكثيف أو المطول (غزارة الطمث)، ويمكن أن يؤدي فقدان الدم المفرط إلى فقر الدم الناجم عن انخفاض مستويات الحديد في الدم، مما يسبب الضعف والإعياء.
ومن أعراض غزارة الطمث: تشبع الفوط الصحية والاحتياج لتغييرها كل 1-3 ساعات، والاحتياج لتغيير الفوط الصحية أثناء فترة النوم، وآلام الدورة الشديدة والمزمنة نتيجة غزارة الطمث، وفقر الدم ومضاعفاته، وينصح بطلب الاستشارة الطبية عند تشبع الفوط الصحية وتغييرها 4 مرات خلال ساعتين.
ويكمن علاج غزارة الطمث في علاج أسبابه إذا أمكن أو محاولة استقرار الحالة عن طريق الأدوية المانعة لسيولة الدم (حمض الترانكسمك) حيث يقلل كمية الدم بنسبة 50%، ويمكن استخدام العلاج بالهرمونات للمساعدة في السيطرة على نزيف الطمث المفرط، ويشمل هذا وسائل منع الحمل الهرمونية المجتمعة والتي يمكن أن تعطى عن طريق الفم، أو ملصقات الجلد وغيرها، وعلاج الأنيميا (بإعطاء الحديد عن طريق الفم أو الوريد، أو نقل الدم)، وعلاج أسباب سيولة الدم (صفائح دموية، عوامل تساعد تختر الدم)، وتستمر بعض النساء بمواجهة نزيف الحيض الكثيف حتى مع تناول هذه الأدوية، على الرغم من وجود بعض المخاطر التي تنطوي عليها العمليات الجراحية، إلا أنه يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار في حالات نادرة.
والنساء الناقلات للمرض يجب أن يحصلن على استشارة طبية وراثية بشأن مخاطر الحصول على طفل مصاب في وقت مبكر من الحمل المخطط له، ويجب أن يفحصهن طبيب التوليد حالما يشتبهن بأنهن حوامل، وينبغي أن يعمل طبيب التوليد مع موظفي مركز علاج الهيموفيليا عن كثب لتقديم أفضل رعاية أثناء الحمل والولادة، والتقليل من المضاعفات المحتملة للأم والمولود على حد سواء، كما يحتجن أولئك الناقلات للمرض قبل الحمل، إلى معلومات واضحة ودقيقة حول:احتمالية انتقال الهيموفيليا للطفل، فلدى النساء الحاملات للهيموفيليا احتمالية بنسبة 50 % لتمرير الاضطراب إلى أطفالهن، ومعرفة كيف تتم معالجة الهيموفيليا، وما الرعاية الصحية المتاحة على المستوى المحلي وما كلفتها، وكيف ينبغي إدارة الحمل والمخاض والولادة للحد من المخاطر التي قد تواجه كلا من الأم والطفل، والخيارات المتاحة للحمل وتشخيص ما قبل الولادة.
ومن الصعب قياس مستويات عامل التخثر أثناء المخاض، لذا يجب أن يتم ذلك في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، فإذا كانت مستويات العامل منخفضة فيمكن إعطاء العلاج أثناء المخاض لتقليل خطر النزيف المفرط أثناء وبعد الولادة، وقد تحدد مستويات عامل التخثر أيضاً ما إذا كان بإمكان المرأة تلقي التخدير الموضعي، تخدير ما فوق الجافية، وهناك خطر متزايد لنزيف الطفل المصاب بالمرض من الرأس، وخاصة إذا طالت مدة المخاض والولادة أو كانت الولادة معقدة، ويمكن أن تلد الناقلات للهيموفيليا ولادة طبيعية، ولكن ينبغي تجنب إطالة مدة المخاض وأن تتم الولادة بأقل جراحات ممكنة وينبغي أيضاً تجنب الولادة باستخدام طريقة الشفط لاستخراج الجنين.
وبمجرد ولادة الطفل، ينبغي أخذ عينة من دم الحبل السري لقياس مستويات عامل التخثر، كما ينبغي تجنب الحقن في أنسجة عضلات الطفل والعمليات الجراحية الأخرى، مثل الختان، حتى تُعرف نتائج اختبارات الدم هذه.
ويبقين النساء الناقلات للهيموفيليا معرضات لخطر النزيف لمدة ستة أسابيع بعد الولادة، وينبغي رؤية الطبيب على الفور اذا حدث نزيف مفرط خلال هذه المدة، وقد يوصى بالعلاج كإجراء وقائي، خصوصاً مع ناقلات المرض ذوات المستويات المنخفضة من عامل التخثر.

العناية بأسنان مرضى الهيموفيليا ( النزاف )

العنایة بأسنان مرضى الهيموفيليا

    كانت خطة العلاج الوحیدة غالبا هي الخلع تحت تأثیر التخدیر العام، ویلیها توفیر الأسنان الاصطناعیة، ولكن الآن في ظل التطورات الطبیة الحدیثة مثل إدخال مركّزات عامل تجلط الدم والعوامل المضادة لحل مادة الفبرین لم یعد الحال كما كان من قبل، فظهور مواد جدیدة وتقنیات جراحیة شدیدة الدقة، واستخدام عوامل تخثر الدم الموضعیة والاهتمام المتزاید بالوقایة من مشاكل الأسنان یبشر بعهد جدید في العنایة بأسنان مرضى الهيموفيليا، أما بالنسبة لعلاج الأسنان الذي یخلو من أي عملیة قد تسبب النزیف، بما في ذلك علاج تقویم الأسنان، فإنه یمكن القیام به بدون أي تخوف وفقا للدراسات الحدیثة، فالعنایة بالأسنان واللثة منذ البدایة تحفظ المریض -بإذن لله- من الحاجة إلى أي علاج بالأسنان مستقبلا، وهذا هو الهدف المرجو، وإن كان لابد من العلاج كتنظیف الأسنان عند أخصائي صحة الفم أو الخلع أو أي عملیة باللثة من قبل الطبیب فهناك بعض النقاط التي ینبغي مراعاتها من جهة عیادة الأسنان ومن قبل المریض في نفس الوقت ولضمان الحصول على نتائج إیجابیة في العلاج یجب أن یكون هناك خطة علاجیة تكاملیة تتطلب التعاون الوثیق بین طبیب الأسنان وفریق العنایة الشاملة والمریض وتشمل النقاط التالیة:
* تغطیة المریض بعامل التخثر المناسب قبل البدء بأي معالجة في الأسنان تحت التخدیر الموضعي، واستخدام كامل لأدوات العلاج.
* وضع خطة علاجیة واضحة مناسبة بإشراف الطبیب الأخصائي بأمراض الدم قبل البدء بأي إجراء جراحي داخل الفم أو قبل أي خلع للأسنان.
* اللجوء إلى بعض الأدویة مثل حمض الترانكسامیك أو الثرومبین الموضعي قبل العلاج وبعده فهي تخفف من الحاجة للعلاج التعویضي بعوامل التخثر.
* استخدام المضادات الحیویة عند الحاجة وحسب إرشادات الطبیب المعالج.
* الاستعانة ببعض المعالجات الموضعیة مثل السیللوز المؤكسد والغرز فهي تساعد على إیقاف النزف بعد عملیات إزالة الأسنان.
* الالتزام باتباع الإرشادات اللازمة بعد خلع الأسنان والتي تتضمن:
الضغط على مكان الخلع بشاش نظیف یحتوي على سائل الثرومبین أو حمض الترانكسامیك لمدة عشرین دقیقة مراراً على الأقل خلال 24 ساعة، وینبغي الابتعاد عن مضایقة مكان الخلع باللسان أو غیره؛ لأن ذلك قد یسبب إزالة التخثر الدموي في المكان مما یؤدي إلى النزیف مرة أخرى، ومما یسبب كشف العظم وذلك یؤدي إلى ألم شدید قد یستمرلمدة أسبوع كامل، وعلى المریض تجنب الأكل بعد الخلع حتى یزول التخدیر تماما،وحتى لا یتسبب في إیذاء لسانه أو الجزء الداخلي للفم عن غیر قصد، وأيضاً ینبغي على المریض الابتعاد عن المشروبات الساخنة في الیوم الأول؛ لأنها تحفز عملیة النزف، كما یفضل أن یقوم بوضع كمادات خارجیة باردة في الیوم الأول كذلك، وعلى المریض أن یتناول السوائل في الیوم الأول والطعام اللین خلال الأسبوع الأول، ویفضل أن یكون المضغ في الجهة التي لم یتم الخلع فیها في حال كان الخلع في جهة واحدة فقط من الفم، وعلى المریض تجنب المضمضة القویة لفترة معینة واستخدام الشاش المغمور بالماء والملح ابتداءً من الیوم الثاني بعد الخلع ككمادات موضعیة لمدة عشر دقائق، والاستمرار على ذلك لمدة خمسة أیام، مع تجنب الأطعمة والمشروبات الساخنة إلى أن یعود الإحساس الطبیعي بعد التخدیر الموضعي، وتجنب التدخین فهو قد یعیق الالتئام، ومن أجل تسكین الألم یمكن استعمال الباراسیتامول/ الأسیتامینو في كل أربع إلى ست ساعات، وذلك لمدة یومین أو ثلاثة حسب الحاجة، وتجنب استعمال الأسبیرین ومضادات الالتهابات اللا إستیرودیة؛ لأن من شأنها تحفیز عملیة النزیف من جدید أو التأثیر على تخثر الدم، والالتزام بإرشادات الطبیب المعالج.

التخصصي يرعاكم

* ما هي نصائحكم المتعلقة بالتغذية الصحية لمرضى الهيموفيليا وفقر الدم ؟
- تجيب الأستاذة حنان رشيد المطيري أخصائية التغذية العلاجية: يعاني مريض الهيموفيليا من نقص في بعض المواد الغذائية وتعتمد درجة النقص تبعا لشدة الحالة، ويحتاج لغذاء سليم وصحي، متوازن السعرات الحرارية وغني بالقيمة لغذائية، وينصح بالاكثار من مصادر الحديد سواء الحيواني وهو الأفضل أو النباتي وحمض الفوليك لحماية المريض من فقر الدم الناتج عن النزف، كذلك مصادر البروتين مهمة جداً لتكوين الدم مع فيتامبن (ب)، ومن اجل صحة العظام والأسنان يجب الإكثار من الكالسيوم وفيتامين (د) لما يتعرض له المريض من نقص فيهما غالباً، وفيتامين سي من مضادات الأكسدة المهمة جدا لدعم مناعة المريض ولزيادة امتصاص الحديد مع التقليل من مصادر الكافيين وخاصة وقت الوجبة لتأثيره السلبي على امتصاص الحديد وينصح أيضا بمصادر بفيتامين (ك) لأنه يساعد على تنظيم الأنزيم المهم لتخثر الدم مع عدم الاكثار من زيت السمك (اوميغا3) أو فيامين (ه) لما يسببانه من زيادة في سيولة الدم لعملهما كمضاد للتخثر، وشرب السوائل بكثرة مهم لتعويض الخسارة عند النزف، ويواجه المريض آلام المفاصل بسبب الالتهابات لذا فالتقليل من الدهون والسكريات والإكثار من الألياف مع ممارسة الرياضة لتقوية العضلات يساعد على الحماية من السمنة مما يقلل الضغط على المفاصل ويساعد على التقليل من خطر الاصابة بامراض القلب والشرايين التي عادة يكون مريض الهيموفيليا عرضة لها، اما بالنسبة لاستخدام اي مكملات غذائية من الفيتامينات يجب ان تكون بعد استشارة المختصين لتجنب اي اضرار ناجمه عن سوء الاستخدام.
ما المقصود بالورم السرطاني؟
يجيب الدكتور أحمد محمد الزهراني استشاري الأورام: السرطان هو نمو خلايا غير طبيعيه حيث ان الجسم وبشكل طبيعي يقوم بإنتاج خلايا بدلاً من خلايا أخرى تالفة فبدلاً من تعويض الخلايا التالفة فقط ينتج الجسم خلايا غير طبيعية وتتكاثر تلك الخلايا بشكل كبير ودون القدرة على السيطرة عليها، فتطغى على العضو المصاب مشكلة مايسمى بالورم.