Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الطب والصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الطب والصحة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 أبريل 2016

علماء الأحياء يفكٌون لغز حليب الثدي


أم تُرضع صغيرها أم تُرضع صغيرها

توصل علماء الأحياء من جامعة زوريخ السويسرية إلى المكونات التي يتشكل منها حليب الأم، وهي تختلف كثيرا عن مكونات حليب الكائنات الأخرى.
فقد بينت الدراسة أن حليب الأم يحتوي على 200 نوع من السكريات المختلفة، وهذا العدد يتجاوز بكثير ما يوجد في حليب الأبقار.
ويعتقد العلماء أن مكونات حليب الأم تطرأ عليها تغييرات خلال فترة الرضاعة الطبيعية ومع نمو الرضيع.
ويسهم حليب الأم في تقوية الجهاز المناعي للرضيع وتطوير ميكروبيوم في أمعاء الرضيع لزيادة المناعة في قناته الهضمية (الميكروبيوم (بالإنجليزية: Microbiom ) هو مجموع الميكروبات المتعايشة مع إنسان أو أي من الأحياء الأخرى (حيوانات أو ديدان أو قواقع) وتعيش على جسمها أو في داخل أمعائها).
كما أن حليب الأم غني بالأجسام المضادة والجزيئات التي تسهم في كبح نمو الجراثيم، وتُنشط الكريات البيضاء في دم الأطفال الحديثي الولادة.
بعد مرور شهر من الرضاعة وتكوٌن مناعة مكتسبة عند الطفل، تبدأ مكونات حليب الأم في التغير، كما ينخفض مستوى الأجسام المضادة في حليب الأمهات بأكثر من 90 في المئة، وتنخفض مجموعة السكريات، ولكن تزيد كمية المواد الغذائية من الدهون وغيرها مما يدعم نمو الطفل.
رغم كل هذه المنافع المتعددة لحليب الأم فإن الرضيع يمكنه أن ينمو من دون الاعتماد على حليبها.
وقد نصح العلماء بعدم إغفال نتائج دراسات أظهرت أن حليب الأم يقلل من وفيات الأطفال كما يقلل بشكل كبير من خطر العدوى المعوية وأمراض الجهاز التنفسي.
المصدر: lenta.ru

الثلاثاء، 19 أبريل 2016

دراسة: الزواج يزيد فرص نجاة مرضى السرطان

يزيد الزواج من درجة السعادة في الحياة عند العثور على الشريك المناسب، لكن دراسة أمريكية ربطت الآن بين الزواج وفرص الشفاء من السرطان، فكيف يفيد الزواج مرضى السرطان؟
خلصت دراسة أمريكية إلى أن فرص النجاة من مرض السرطان تكون أفضل بين المتزوجين مقارنة بغير المتزوجين،

وأن ذلك ليس له علاقة بالمال. ووجدت الدراسة أن الرجال العزاب هم أكثر عرضة للوفاة بالسرطان بنسبة 27 في المئة، وأن هذه النسبة تقل إلى 19 في المئة لدى النساء غير المتزوجات.
والمتزوجون عادة لديهم تأمينات صحية أفضل ويعيشون في مناطق أرقى، لكن المرضى غير المتزوجين يكون وضعهم هشا حتى بعد وضع هذه الميزات المالية في الاعتبار.
وتفسر سكارليت لين جوميس من جامعة كاليفورنيا ذلك قائلة "يبدو أن العامل الرئيسي المساهم في ذلك هو عزلة اجتماعية أقل ودعم اجتماعي أكبر يحصل عليه المتزوجون." وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني "وجود نظام دعم قوي قد يكون له تأثير كبير على فرص نجاة المريض بعد تشخيص إصابته بالسرطان." ودرس فريق الباحثين نحو 783 ألف مريض بالسرطان في كاليفورنيا من عام 2000 حتى 2009.
ا.ف/ ع.ج (رويترز)

جهاز حديث يسهل لمرضى الشلل الرباعي تحريك اليدين

بات بوسع رجل من ولاية أوهايو الأمريكية، كان قد أصيب بالشلل في حادث أثناء ممارسة رياضة الغوص، الإمساك بزجاجة أو ممارسة ألعاب الفيديو، وذلك بفضل شريحة كمبيوتر صغيرة تم تركيبها في المخ.
إنجاز طبي جديد يعيد الحركة ليد شاب مصاب بشلل رباعي، بعد زراعة شريحة كمبيوتر في المخ تتيح له إصدار إشارات لتحريك اليدين والأصابع دون تدخل الحبل الشوكي المصاب. وأعلن العلماء يوم الأربعاء (13 نيسان/ أبريل) تفاصيل هذا الانجاز لدى المريض إيان بوركارت (24 عاما) المصاب بالشلل الرباعي، وذلك بالاستعانة بشريحة مزروعة في المخ تتولى نقل الإشارات من الدماغ من خلال 130 من الأقطاب الكهربية في الساعد لإحداث حركة في العضلات التي تتحكم في اليدين والأصابع.
كان بوركارت قد كشف عن هذه التقنية لأول مرة عام 2014 عندما كان بمقدوره فقط أن يفتح يديه ويقبضهما، لكن العلماء قالوا في البحث الذي أوردته دورية (نيتشر) إن بإمكانه الآن أداء مهام متعددة مفيدة من خلال حركات ذكية لليدين والأصابع.
وهذه التقنية لا تتم حاليا إلا في المختبر ويجري إتقانها من خلال منظومة لاسلكية دون الحاجة لوجود أسلاك تمر من الرأس لتنقل إشارات الدماغ.

وقال تشاد بوتون الباحث في العلوم الإلكترونية الحيوية بمعهد فاينشتاين للبحوث الطبية في نيويورك الذي أتم هذه الدراسة في معهد باتيل التذكاري في أوهايو "تمثل هذه الدراسة المرة الأولى التي يسترد فيها مريض مصاب بالشلل الحركة باستخدام إشارات مسجلة داخل المخ". وقال بوركارت إن هذه التقنية تتيح له أن يصبح "فردا طبيعيا داخل المجتمع".
وأضاف بوتون أن هذه التكنولوجيا قد تساعد في نهاية المطاف ليس فقط من يعانون من إصابات في النخاع الشوكي، لكن في أعقاب إصابات السكتة الدماغية أو إصابة المخ.
كان بوركارت -وهو حارس مرمى سابق في رياضة لاكروس- قد أصيب بكسر في الرقبة وتلف في الحبل الشوكي أثناء ممارسة رياضة الغوص وهو في سن 19 عاما بمنطقة آوتر بانكس في نورث كارولاينا عام 2010، ما تسبب في إصابته بالشلل في يديه وساقيه وحال دون انتقال الإشارات العصبية من الجهاز العصبي بين المخ والعضلات.
قام الأطباء بزرع الشريحة الإلكترونية -وهي في حجم حبة البازلاء- في منطقة القشرة المخية التي تتحكم في الأنشطة العضلية الإرادية. وتتصل الشريحة من خلال سلك يمر من الدماغ عبر الكم ويتضمن الجهاز أقطابا كهربية ملفوفة حول الساعد ترسل نبضات كهربية من المخ لتنشط العضلات التي تتحكم في اليدين والأصابع.
وبوسع المريض الآن أن يقوم بست حركات للمعصم واليد وباستطاعته أيضا تحريك اليد وقبضة اليد مع التصاق الأصابع والإمساك بأشياء مثل الزجاجة والملعقة والهاتف ووضع البطاقة الائتمانية في الجهاز وممارسة ألعاب الفيديو.
ويصف علي رضائي، جراح الأعصاب بمركز ويكسنر الطبي التابع لجامعة ولاية أوهايو، هذه النتائج بأنها "من المعالم الرئيسية في ابتكار تقنيات تصل بين المخ والجسم من خلال الكمبيوتر". وقال المريض بوركارت "تتحرك الأشياء بدرجة ما على نحو أفضل مما كنت أتخيل".
ع.ج/ س.ك (رويترز)

الاثنين، 18 أبريل 2016

أول لقاح مشترك ضد نقص المناعة والتهاب الكبد




ria.ru
حقنة لتطعيم اللقاح


يعاني المرضى المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي في وقت واحد من عدم إيجاد علاج فعال، وقد توصل العلماء مؤخرا إلى لقاح يمكن ان يحل هذا المشكلة.
فقدم العلماء نموذجا أوليا للقاح موحد ضد فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي في المؤتمر الدولي لمكافحة أمراض الكبد في برشلونة.
ويذكر أن المرضى المصابين بكلا الفيروسين في وقت واحد لا يجدون علاجا مثاليا وفعالا، وغالبا ما يكون العلاج غير موات.
وتمر عملية التلقيح ضد الفيروسين في مرحلتين: المرحلة الأولى يتم فيها حقن المريض بمضادات لفيروس نقص المناعة والالتهاب الكبدي المزمن، باستخدام ناقلات الفيروسات الغدانية Adenoviridae، ما يولد استجابة مناعية قوية لدى الجسم، وفي المرحلة الثانية يتم حقن المريض بحقنة ثانية تتكون من العناصر المكونة للفيروسين.
شارك في الدراسة 32 متطوعا، كلهم في صحة جيدة، وقام العلماء بتقسيم المتطوعين إلى ثلاث مجموعات.
المجموعة الأولى تم حقنها بلقاح ضد نقص المناعة البشرية والمجموعة الثانية تم حقنها بلقاح ضد الالتهاب الكبدي، أما المجموعة الثالثة فتم حقنها بلقاح موحد ضد الفيروسين معاً. وقد توصل العلماء إلى أن ستخدام اللقاح ضد الفيروسين معا يوفر نفس الاستجابة المناعية التي يوفرها اللقاح ضد كل من فيروس نقص المناعة والتهاب الكبد المزمن بشكل منفصل.
ويذكر أن العلماء يبحثون منذ سنوات عن لقاح فعال ضد كلا الفيروسين الأكثر فتكا بحياة البشر في جميع أنحاء العالم.
ويعاني ما يقرب من 2.3 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من الإصابة بفيروس نقص المناعة والالتهاب الكبدي في وقت واحد، ومع هذا فإن الالتهاب الكبدي يعتبر السبب الرئيسي لوفاة المصاب في حالة عدم تطور فيروس نقص المناعة.
المصدر: ria.r

الأحد، 17 أبريل 2016

التقليل من الشعور بالجوع أحدث تدخل جراحي لعلاج السمنة


د.أحمد الزبيدي
    بدأت تجربة سريرية في مواقع متعددة لتقييم سلامة وفعالية عملية الانصمام الشرياني (إحداث خثرة في أحد شرايين المعدة الرئيسي)، وهو إجراء تداخلي دقيق يمكن أن يقلل من الشعور بالجوع، كأحدث تدخل جراحة لعلاج البدانة. وتعد هذه الدراسة تعاوناً بحثياً بين كلية طب جبل سيناء وجامعة جونز هوبكنز الأميركيتين. أُطلق اسم BEAT على هذه الدراسة السريرية. تدور الدراسة حول كيفية تأثير التخثر الشرياني المتعمد للشرايين الرئيسية والذي يستهدف هرمونا خاصا بالسمنة يسمى جريلين يؤثر على فقدان الوزن في مرضى السمنة. «تم تصميم هذه الدراسة لتقييم ما إذا كنا نستطيع تعديل بدقة إحساس المريض من الجوع. المفهوم الكامن وراء هذه الدراسة هو أنه إذا ما نحن قمنا بالتقليل من كمية هرمون الجريلين في الدم، فإنه يقلل عند المريض الإحساس بالجوع «، كما ذكر الدكتور هارون فيشمان. وفي نهاية المطاف قد يكون هذا الخيار العلاجي عبارة عن امتداد لجراحة علاج البدانة وجزء من برنامج علاجي متعدد التخصصات لعلاج السمنة. تعاون الدكتور فيشمان الذي هو رائد في تقنية الأشعة التداخلية منذ عام 2012، مع الباحثين المشاركين من جامعة جونز هوبكنز لتطوير طريقة جديدة لتوصيل الخثرة الدموية المصنوعة من حبيبات جيلاتينية مجهرية والتي تسد أجزاء من الشريان المعدي الأيسر وتقطع إمدادات الدم عنه يتم إدخالها عبر أحد شرايين الساعدين. يعتبر هو الوسيلة الأقل ضرراً وأنجع للدخول الى نظام الشرايين. وتشير النتائج الأولية إلى انخفاض في الشهية نتيجة لخفض مستوى هرمون الجوع «الجريلين» في الدم.
كما أظهرت الدراسة نتائج أولية واعدة حيث فقد المرضى المشتركون في الدراسة من أوزانهم ما يقرب من 10 في المئة بالمتوسط في الثلاثة أشهر الأول، وسأوافيكم بأخر مستجدات هذه الدراسة في حال توفرها.

الخميس، 14 أبريل 2016

صبي في الخامسة يزن أكثر من 79 كيلوغراماً

ميسايل ووالدته وحديث ضاحك عما تعده له من طعام لإشباع نهمه
برازيليا - الرياض
    يخشى على صبي برازيلي تجاوز وزنه 79 كيلوغراماً أن يختنق بشحمه.
وبلغ وزن ميسايل كالدوغنو ابرو -5 سنوات- ثلاثة أضعاف حجم الأطفال في عمره بسبب متلازمة جعلته غير قادر على التوقف عن التهام كميات كبيرة من الطعام.
ويعاني ميسايل من انقطاع النفس أثناء النوم مما جعل والديه يعيشان في ذعر مستمر من ألا يستيقظ صغيرهما من نومه يوماً ما.
ويقول والده مانويل ابرو-38 عاماً- "كل شيء صعب بالنسبة له فهو طفل بوزن شخص بالغ".
"قلبه يعمل تحت الكثير من الضغط. إذا لم يتلق العلاج اللازم لحالته فمن المحتم أن يرحل عن هذه الدنيا".
وقد ولد ميسايل من سبريتو سانتو بالبرازيل بحجم طبيعي لكن وزنه سرعان ما أخذ في الازدياد.
ويعتقد الأطباء أنه ربما يكون مصاباً بمتلازمة برادر- ويلي، وهي حالة وراثية نادرة تجعله بشهية لا تشبع.
وتجاوز وزن ميسايل الآن التسعة والسبعين كيلوغراماً ولا زال يكسب المزيد من الوزن على الرغم من اتباعه لنظام غذائي منخفض الدهون والمشي لمدة 40 دقيقة كل يوم.
وعلى الرغم من معاناتهما المستمرة، إلا أن والدا ميسايل يرفضان فكرة التخلي عنه ويقولان أنهما سيفعلان كل شيء في وسعهما لتحسين نوعية حياته.
وقالت والدته، جوسيان دي خيسوس كالدوغنو ابرو-37 عاما- "لقد كسب ميسايل الكثير من الوزن منذ أن كان رضيعاً. حتى عندما كنت أرضعه من ثدي كان يكسب من الوزن أكثر مما هو منتظر من طفل في سنه".
"الوضع معقد بالنسبة له. نحن نعلم أننا يمكن أن نفقده في أي وقت".
ويقوم ميسايل بزيارة الطبيب كل ثلاثة أشهر لمحاولة السيطرة على حالته ولكن حاليا لا يوجد علاج لمتلازمة برادر-ويلي.

ميسايل ابرو لم يتجاوز الخامسة غير أن وزنه بلغ ثلاثة أضعاف حجم الأطفال في سنه

رغم اتباعه نظاماً غذائياً منخفض الدهون والمشي يومياً إلا أن وزن ميسايل لم يتوقف عن الزيادة

والدا ميسايل يخافان ألا يستيقظ يوماً ما من نومه بسبب انقطاع النفس

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

نظارات ذكية لعلاج مرضى الخوف المرضي

تثير القطط والعناكب والأماكن المرتفعة وغيرها الرعب لدى الكثيرين، وهو ما يسميه خبراء النفس بالخوف الرضي. هذا المرض يمكن علاجه الآن بواسطة نظارات ذكية تمكن المرضى من مواجهة هذه المواقف المخيفة، فكيف يتم ذلك؟
الشعور بالخوف أمر طبيعي، فالخوف يساعدنا على توخي الحذر أحيانا. لكن هناك بعض الحالات التي يكون فيها الخوف غير مبررا، كالخوف من الأماكن المرتفعة أو الدخول إلى صالات مغلقة أو الخوف من السباحة أو من بعض القطط أو العناكب مثلا. ويصنف الباحثون النفسيون حالات الخوف غير المبررة كأحد أشكال المرض، الذي يطلق عليه "الفوبيا" او الخوف المرضي.
وفي ألمانيا يسعى الأطباء لعلاج حالات "الفوبيا" بجل المرضى يواجهون مخاوفهم بشكل مباشر في المختبر، ولكن بدون مخاطر. بواسطة العالم الافتراضي يمكن للمريض مواجهة جميع المواقف التي تجعله يشعر بالخوف في ظروف شبيهة بالعالم الواقعي لكن دون أي مخاطر حقيقية. الطبيب يوسف شيبان وهو أخصائي في الطب النفسي في المستشفى الجامعي في مدينة فرتسبورغ الألمانية، هو واحد من بين الأطباء الذين يعالجون مرضى الخوف المرضي بالاعتماد على تكنولوجيا العالم الافتراضي. وفي حديثه مع DW يؤكد الطبيب شيباني من أن الهدف من هذا العلاج هو جعل المريض يصل إلى أقصى مراحل الخوف لأطول فترة ممكنة، ما يساعد على تراجع حدة الخوف، وبعد ذلك يدخل العلاج في طور أخر.

أصل الفكرة
وتقنية علاج الخوف المرضي بواسطة العالم الافتراضي مستمدة من صناعة ألعاب الكمبيوتر، وتم تطويرها بحيث يشعر أغلب المرضى بأن العالم الافتراضي كأنه واقعي، وأن يشهد المرضى مواقف مخيفة فعلا. إذ يرتدي المريض نظارة مدمجة بها شاشة عرض. وكما هو الحال في ألعاب الكمبيوتر فإن الواقع الافتراضي يتيح للمريض الرؤية والحركة والتفاعل مع الأحداث، حيث يشاهد عبر نظارة الأماكن التي تجعله يشعر بالخوف مثل المنخفضات والمرتفعات.
ولعل أهم ما يميز العلاج بالمواجهة عبر الواقع الافتراضي هو انخفاض معدل الخوف من المواجهة، فالمريض يتجرأ على فعل أشياء أكثر في الواقع الافتراضي عنه في العالم الواقعي، وهو أمر مهم جدا على حد اعتبار الدكتور شيبان الذي يضيف بقوله "من مميزات هذا العلاج هو إمكانية التحكم في الواقع الافتراضي، ما يعني أنه بإمكاننا زيادة أو تخفيض حدة مواقف الخوف من المرتفعات، حيث يمكننا ضبط ذلك حسب كل شخص"، ومن خلال قياس معدلات ضربات القلب والعرق يمكن التعرف على حال المريض.
النظارات وحدها لا تكفي
ويتطلب علاج الخوف بالعالم الافتراضي مواجهة الموقف المرعب الذي يخشاه المريض إلى أن يعتاد على المشهد. وهو ما يتطلب من المريض في بعض الأحيان الخضوع لأكثر من جلسة وقد تصل إلى عدة أشهر، ويؤكد الطبيب شيبان أن هناك الكثير من الحالات التي تظهر فيها نتائج العلاج بعد جلسة واحدة، على عكس حالات أخرى كثيرة يحتاج فيها المرضى لأكثر من جلسة. ولا يقتصر استخدام العوالم الافتراضية في علاج فوبيا الأماكن المرتفعة فقط. ففي في جامعتي مونستر وفرتسبورغ يجري اختبار طرق افتراضية لعلاج أنواع أخرى من الفوبيا، كالخوف من الحشرات. إذ من الممكن تكبير حجم الحيوانات بشكل مبالغ فيه.
ورغم نجاح علاج الخوف المرضي لدى الكثيرين افتراضيا، إلا أن الطبيب شيبان يعتبر أن الصور الافتراضية وحدها لا تكفي، بل لا بد من متابعة العلاج عند طبيب نفسي. فالعلاج الافتراضي هو جزء من العلاج الأساسي، وتكمن أهميته في مواجهة الصعوبات التي تواجه الأطباء أثناء العلاج فقط.

الاثنين، 11 أبريل 2016

فيروسات الغدد لمكافحة الأورام السرطانية

نجح باحثون في الأرجنتين في إجراء تعديل جيني في أحد فيروسات الغدد- التي تسبب الإصابة بنزلات البرد والتهاب ملتحمة العين والتهاب الشعب الهوائية- لاستهداف الخلايا السرطانية وقتلها لدى المرضى وذلك دون الإضرار بالأنسجة السليمة
ظلت فكرة الاستعانة بالفيروسات– لتنبيه جهاز المناعة كي يدمر الخلايا السرطانية- تشغل أذهان العلماء منذ فترة طويلة وقطع الباحثون شوطا طويلا في مجال الهندسة الوراثية في السنوات الأخيرة ما أتاح لهم توظيف الفيروسات في مهاجمة الأورام.

وابتكر الدكتور اوزفالدو بودياسر مدير معمل العلاج الخلوي والجزيئي بمعهد ليلوار في بوينس أيرس وفريقه البحثي فيروسات مهمتها استهداف وإذابة الخلايا الخبيثة وجميع الأنسجة المسؤولة عن نشاط الأورام.
وقالت دورية (نيتشر) في أكتوبر تشرين الأول الماضي إن الموافقات على استخدام الفيروسات في علاج الأورام بدأت تؤتي ثمارها.
وقال لورانس يانج أخصائي علاج الأورام بجامعة فارفيك إنه فيما تجري تجارب مماثلة منذ عدة سنوات إلا أن بودياسر وفريقه البحثي أضاف إليها آليات للتأثير على الخلايا المحيطة بالورم نفسه.
لكنه حذر من وجود عدد من العقبات يتعين تذليلها منها تكلفة العلاج الباهظة كما أن جهاز المناعة لدى المريض قد يسهم في جعل الجرعات العلاجية أقل فاعلية.
وتقول دورية (نيتشر) إن إستراتيجية العلاج ترتكز على ظاهرة معروفة منذ أكثر من قرن.

كان الأطباء قد لاحظوا في القرن التاسع عشر أن مرضى السرطان يتعافون بصورة غير متوقعة أحيانا في أعقاب أي عدوى فيروسية وبناء على ذلك قام الأطباء في خمسينات وستينات القرن الماضي بحقن مرضى الأورام بمجموعة من الفيروسات.
وكانت الفيروسات تقضي على الورم في بعض الأحيان وتقتل المريض نفسه في أحيان أخرى.
إلا أن يانج يقول إن مجال العلاج المناعي تقدم بسرعة خلال العقد الأخير فيما يحمل المستقبل أدلة ايجابية في مجال مكافحة السرطان.

اختراع جديد يجعل الإنسان يتنفس تحت الماء مثل السمكة!

يبدو أن خيال الشاعر الذي قال "أني أتنفس تحت الماء" سوف يصبح قريبا حقيقة وذلك بفضل قناع للغطس يمكن الإنسان من الغوص في الأعماق كالأسماك دون الحاجة إلى أكسجين، مما سيحدث ثورة في مجال خوض غمار البحار واكتشاف أسرارها.
لطالما حلم الإنسان بتقليد الطيور والتحليق في السماء. ولم يدم الأمر طويلاً حتى تمكن الإنسان من تحقيق هذا الحلم والوصول ليس فقط إلى السماء، بل تعداها إلى الفضاء الخارجي. كما حلم الإنسان بالسباحة والغوص كالأسماك، وحقق ذلك باستخدام بدلات الغطس والغواصات وغيرها من الآلات البحرية.
والآن، بات الإنسان يتحدث عن "تطوير" هذه الأحلام، فالغطس في أعماق البحار، مثلاً، يتطلب حمل أسطوانات غاز مملوءة بالأكسجين من أجل التنفس. لكن هذه الأيام قد تولي قريباً، وذلك بفضل قناع "تريتون" للتنفس، والذي يغني من يرتديه عن أسطوانات الأكسجين، ذلك أن هذا القناع يستمد الأكسجين اللازم للتنفس من الماء المحيط بالغواص، وذلك حسب ما يكتب موقع "تريندس دير تسوكونفت" الألماني الإلكتروني.

ويعمل قناع "تريتون" بنفس المبدأ الذي تعمل طبقه خياشيم الأسماك، إذ تقم ذراعا قناع الغطس بامتصاص الماء وفصل ذرات الأكسجين منه ومن ثم ضغطها باستخدام مضخة صغيرة، وذلك بهدف تخزينها في حاويات صغيرة. أما الماء الزائد، فيتم طرده.
وراء هذا الاختراع الكوري الجنوبي جيبيون يون، ولكنه حتى الآن ليس متوفراً في الأسواق، ذلك أن الإنتاج لم يتم تمويله بعد. بيدا أن ذلك يبدو ليس بعيد في ظل ظاهرة التمويل الجماهيري التي ساعدت الكثير من الاختراعات على رؤية الضوء.

العلماء يفكون لغز ظهور الشيب ويقتربون من منع ظهوره

يلجأ الرجال والنساء إلى صباغة شيب الشعر. لكن ذلك قد يتغير، إذ تمكن العلماء من تحديد الجين المسبب للشيب. هذا ما سيؤدي إلى تطوير أساليب تؤخر أو تمنع تماما ظهوره. فماذا لو نجح العلماء في تعطيل الجين المسبب للشيب؟
تمكن علماء بريطانيون لأول مرة في التاريخ من عزل الجين الذي تلقى عليه اللائمة في إصابة الإنسان بالشيب واسمه "آي آر إف4". وجمع العلماء عينات الحمض النووي "دي إن ايه" لأكثر من 6000 متطوع من أمريكا اللاتينية والتي اختارها العلماء لتنوع السكان الأصليين الذين عاشوا فيها.
وخلص العلماء إلى أنه إذا كانت جذورك أوروبية فعلى الأرجح سيزحف الشيب إلى رأسك. وقال الدكتور كوستوبا أدهيكاري، المتخصص بعلم الأحياء النمائي بجامعة كوليدج لندن: "هذا التنوع الجيني لآي آر إف4 له شكلان: شكل موجود في كل أنحاء العالم والآخر موجود لدى الأوروبيين فقط. ورأينا أن هذا الشكل المحدد لدى الأوروبيين يضاعف تقريبا فرص الشيب." ويساعد هذا الجين على تنظيم الميلانين في الجسم وهي مادة صبغية بروتينية تحدد من بين أشياء أخرى لون الشعر. 


والتقدم في العمر وعوامل بيئية تؤثر بالقطع على السرعة التي يبدأ فيها هذا الجين في إطلاق ظاهرة الشيب. لكن الباحثين يقولون إن كشفهم هذا قد يؤدي إلى تطوير علاج يوقف هذا الجين في منبعه. وقال أندريس رويس ليناريس، أستاذ العلوم الحيوية بجامعة كوليدج لندن: "تعطيل عمل الجين ممكن بالقطع لكن القضية هي ما إذا كان هذا سيأتي بالآثار المطلوبة وما إذا كان من الصواب فعل ذلك...لكن فيما يتعلق بمحاولة تطوير علاج لتأخير أو منع الشيب فنعم هذا شيء ينطوي على إمكانات واردة."
قد يكون لهذا النبأ وقع محبب على مسامع البعض وإن كانت لندن تفضل بقوة الشيب. وقال أحد المتسوقين في العاصمة البريطانية "لا مشكلة عندي مع الشيب كما لا أمانع أيضا ألا يخط الشيب رأسي. لا يهمني الأمر حقا." بينما قالت إحدى المتسوقات "الشيب.. طبعا أحب الشيب أحب أن أكون طبيعية." وقال اثنان من أصحاب منافذ البيع عن الشيب "أعتقد أنه جذاب. الناس تحبه" و"الشيب هيبة ووقار." ويقول العلماء إن التوصل إلى علاج لتعطيل الجين الذي يسبب الشيب يحتاج إلى سنوات من الأبحاث. لكن بالنسبة للذين يريدون التخلص من الشيب تماما فقد يجيء اليوم الذي يحقق فيه العلماء حلمهم.

الخميس، 7 أبريل 2016

دراسة: التقنية دون الجراحة أفضل لاستبدال صمام القلب

العملية الجراحية على القلب المفتوح قد تؤدي في بعض الأحيان إلى مضاعفات خطيرة على صحة المريض، لذلك تنصح دراسة أمريكية باستبدال صمام الشريان الأوُرْطَي، عوضا عن الخضوع لجراحة القلب المفتوح.
أكدت نتائج دراسة أمريكية أن استبدال صمام الشريان الأوُرْطَي "الأبهر" في القلب، مع إتباع الحد الأدنى من التدخل الجراحي، تفوق على جراحات القلب المفتوح لدى من يعانون من مخاطر مضاعفات الجراحة، ما يمهد السبيل لتوسيع نطاق استخدام هذه التقنية الحديثة. وقالت الدراسة إن المرضى الذين خاضوا هذه التقنية الحديثة تراجعت لديهم احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية مع تدني معدلات الوفيات بعد عام من هذه العملية، وذلك بالمقارنة بمن أجريت لهم جراحات القلب المفتوح.

وتسمى هذه التقنية استبدال صمام الأورطي بالاستعانة بالقسطرة القلبية وهي متاحة فقط للمرضى الذين يتعذر عليهم إتمام جراحة القلب المفتوح مع وجود قلق بشأن مخاطر المضاعفات. وطرحت هذه النتائج أمام مؤتمر لكلية القلب الأمريكية في شيكاغو وسيسعى المسؤولون للحصول على موافقات من الجهات المختصة لتعميم التقنية. وقال فينود ثوراني، الأستاذ بكلية طب بجامعة ايموري وكبير المشرفين على البحث في مقابلة، "من المرجح أن تصبح هذه التقنية النموذج القياسي الحديث لعلاج حالات الضيق الحاد للصمام الأورطي لدى المرضى الذي يعانون من مخاطر متوسطة".
وتتضمن هذه التقنية استبدال الصمام التالف في الأورطي من خلال قسطرة للأوعية الدموية. توصلت الدراسة إلى أن 4.6 في المئة من المرضى الذين أجريت لهم هذه التقنية أصيبوا بالسكتة الدماغية خلال عام مقابل 8.2 في المئة في جراحات القلب المفتوح وتوفي 7.4 في المئة منهم مقابل 13 في المئة في جراحات القلب المفتوح.

الأربعاء، 6 أبريل 2016

دراسة: أطفال الأنابيب أكثر عرضة لمخاطر التشوهات

أوضحت دراسة أميركية مبدئية أن احتمال إصابة الأطفال المولدين بتقنيات الإخصاب الصناعي بتشوهات المواليد أكبر من أولئك الذين ولدوا طبيعيا. بيد أن الدراسة أشارت إلى احتمال لعب كبر سن الأم وعوامل صحية أخرى دورا في ذلك.
أشارت نتائج دراسة أمريكية إلى أن النساء اللائي يلجأن لتقنيات الإخصاب الصناعي والأساليب الأخرى للصحة الإنجابية تتزايد لديهن احتمالات الإصابة بتشوهات المواليد بالمقارنة بأقرانهن اللاتي ينجبن بالوسائل الطبيعية. وحذر واضعو الدراسة من أن هذه النتائج لا تزال مبدئية بحيث لا تمنع النساء من محاولة الحمل والإنجاب بهذه الطرق.
بيد أن الدراسة قالت إن تزايد مخاطر المضاعفات ربما يرجع جزئيا على الأقل إلى كبر سن الأم وعوامل صحية أخرى تجعل النساء يلجأن إلى أساليب الصحة الإنجابية. وقالت شيري بوليه خبيرة الصحة بقسم الصحة الإنجابية في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التي أشرفت على البحث إن الدراسة لم تحدد على وجه الدقة أسباب زيادة مخاطر تشوهات الأجنة. بوليه قالت: "تقول دراستنا إن هذه العوامل ترتبط بتراجع الخصوبة ما يدعو الزوجين إلى اللجوء لأساليب الإخصاب الصناعي التي تزيد من فرص تشوهات الأجنة".
وتلقت بوليه وفريقها البحثي بيانات من أكثر من 4.6 مليون حالة ولادة في ولايات فلوريدا وماساتشوستس وميشيغان بين عامي 2000 و2010 .وأوضحت الدراسة التي وردت نتائجها في دورية جاما لطب الأطفال أن نحو 1.4 في المائة من هؤلاء الأطفال - أو 65 ألف طفل- ولدوا بأساليب الإخصاب الصناعي.
ومعظم النساء اللائي لم يستخدمن الإخصاب الصناعي دون الثلاثين من العمر فيما كان معظم اللائي استخدمن أساليب الصحة الإنجابية فوق 35 عاما.وحتى مع قيام الباحثين باحتساب عمر الأم والظروف الصحية كان 28 في المائة من الأطفال الذين ولدوا بالإخصاب الصناعي أكثر عرضة لتشوهات المواليد بالمقارنة بأطفال الولادة الطبيعية.

باحثون يابانيون يبتكرون طريقة جديدة لزراعة الشعر


تمكن باحثون يابانيون من استنبات بقعة من الشعر ذات غدة زهمية بعد استئصال خلايا جذعية لفئران. تجربة يمكن أن تمهد لطريقة أفضل لزراعة الشعر لدى البشر في المستقبل، وخاصة لمن تعرضوا لحروق.

ذكرت مجلة "ساينس أدفانسس" العلمية الأمريكية ، أن خبراء يابانيون تمكنوا في تجربة أولى من زرع جلدة على الفئران، ذات خلايا قادرة على العمل بوظائف طبيعية، وذلك خلافا لأنواع جلد أخرى محاكية وبيولوجية. وقال رئيس فريق البحث ريوجي طاكاجي من جامعة طوكيو للعلوم، أنه تم التأثير مخبريا على خلايا جذعية للفئران، وذلك بهدف استنبات جزيئات نسيج ثلاثية الأبعاد. كما تم التأثير على تطور ما يعرف بالخلايا الجذعية الجنينية، وهذا ما مكن من بناء طبقات من خلايا الجلدة و جريبات شعرية وبنية الجلدة.
وحسب الخبراء، تحتوي الجريبات الشعرية، التي تم زرعها، على غدد زهمية وخلايا عضلية، تماما كما هو الشأن في الشعر الطبيعي. وبعدها تم زراعة هذا النسيج على جلدة فئران أخرى. بعد مرور أسبوعين، نما الشعر في الجلدة المزروعة للفئران. وتأقلم هذا النسيج المزروع مع الخلايا العضلية وخلايا الأعصاب. وكانت البحوث العلمية حول الخلايا الجذعية قد أشارت إلى أن هناك مخاطر من ظهور أورام، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر، لم يعتري نسيج الجلدة أية مساوئ. وقال طاكاشي تسوجي من مركز التطوير البيولوجي الياباني "سي دي بي"، "بفضل هذه التقنية الجديدة تمكنا من محاكاة جلدة تعمل بوظائف طبيعية. اقتربنا من حلم خلق أعضاء عاملة يتم زراعتها في المختبر ".

ويتوقع الخبراء أن يتم في وقت لاحق تطبيق هذه التجربة على الإنسان لاستنبات جلدة البشر. وهذا ما سيمكن من مساعدة المرضى الذين يعانون من حروق أو ندوب أو من مشكلة تساقط الشعر.أندرياس ترومب، رئيس قسم الخلايا الجذعية وأمراض السرطان لدى المعهد الألماني لبحوث السرطان ومدير معهد الخلايا "هي ستام" في هايدلبيرغ، ، أكد في حديث لوكالة الأنباء الألمانيةة (د ب أ( على أهمية التجربة على خلايا الفئران، وقال عن الدراسة اليابانية: "هي تطوير لدراسات سابقة، بيد أن المرء لا يحصل على جلدة كاملة ونقية، بل فقط على مناطق صغيرة بشعيرات كثيفة، مصدرها الخلايا الجذعية.
وتجدر الإشارة أن الدراسة اليابانية لم تبرهن بعد إن كانت وظائف الجلدة تعمل كلها بشكل جيد، كالغدة العرقية أو الغدة الزهمية.

الأحد، 3 أبريل 2016

الحالة النفسية للزوجة تؤثر على فرصة نجاح عمليات الإخصاب

    أشارت دراسة حديثة من معهد كارولينسكا السويدي إلى أن الاكتئاب والقلق يترافقان مع التقليل من فرص نجاح الحمل بطريقة اطفال الأنابيب (IVF).
وقد اشتملت الدراسة على أكثر من 23 ألف امرأة في السويد، خضعن إلى اجراء عملية اطفال الأنابيب منذ العام 2007، وكانت نسبة اللواتي شخصت إصابتهن بالاكتئاب أو القلق في فترة عامين قبل الإخصاب أو اللواتي وصف لهن مضادات الاكتئاب خلال 6 أشهر قبل الخضوع إلى معالجة الخصوبة أكثر من 4 في المئة.
وأوضحت الدراسة أنَّ النساء اللاتي خضعن لأول مرة إلى عملية اطفال الأنابيب وشخصت إصابتهن إما بالاكتئاب أو القلق، أو تناولن مضادات الاكتئاب، كانت معدلات الحمل لديهن منخفضة بالمقارنة مع اللواتي لم يعانين من مثل تلك الحالات أو تناولن مضادات الاكتئاب قبل المعالجة بطريق اطفال الأنابيب.
كما وجدت الدراسة أيضا أن النساء اللاتي شخصت إصابتهن بالاكتئاب أو القلق ولم توصف لهن مضادات الاكتئاب، كانت فرص نجاح الحمل أو الإنجاب لديهن منخفضة أكثر.

الأربعاء، 30 مارس 2016

تجاوز وجبة الفطور لا يؤثر في الصحة!


د.خالد بن عبد الله المنيع
    أظهرت دراسة جديدة أن تناول وجبة الفطور أو تجاوزها لا يؤثر على الوزن ومستوى الدهون في الجسم، وأكدت أن فرضية التركيز على أن الفطور أهم وجبة غير دقيقة.
وقالت صحيفة تلغراف إن التأكيد على أن وجبة الفطور هي الأهم تستند إلى أسس علمية محدودة، وأكدت عدم صحة القول إن تجاوز الوجبة يتسبب في أكل أكثر من المعدل في باقي اليوم.
ونقلت الصحيفة عن المحاضر في التغذية بجامعة "باث" الدكتور جيمس بيتس قوله إن التركيز على أهمية وجبة الفطور قد تقف خلفه أهداف تجارية لتسويق منتجات مرتبطة بهذه الوجبة.
وأوضح بيتس أن ما يتم تداوله عن فوائد الأكل مبكرا ليس دقيقا، وتم تبنيه استنادا إلى ملاحظات لم يتم اختبارها عبر تجارب.
وأجرى الدكتور بيتس تجربة طلب فيها من قسم من المشاركين تناول فطور يحوي سبعمائة وحدة طاقة (كالوري) أو أكثر، وطلب من الآخرين شرب مياه فقط لغاية وجبة الغداء.
وتبين أن من لم يتناولوا وجبة الفطور أكلوا بشكل أكبر في الغداء، ولكن ليس بالكمية التي تسمح بتجاوز عجز سبعمائة كالوري.
ووجد الباحث أن تجاوز وجبة الفطور لا يؤثر على مستوى الدهون في الجسم أو يتسبب في زيادة الوزن، ولم تشر دراسته إلى دور الفطور في تعديل المزاج وتأثيره على قدرات التفكير.

الاثنين، 28 مارس 2016

مشفى ألماني يتصدى بعلاج جديد لورم الدماغ الخبيث

ورم الغدد اللمفاوية الخبيث في الجهاز العصبي المركزي مرض نادر وسريع التفشي. لكن أطباء في ألمانيا وجدوا علاجاً جديداً لهذا المرض، إلا أن العلاج ما زال يتسبب بآثار جانبية كثيرة. فكيف يمكن التقليل من هذه الآثار الجانبية؟

Krebs Krebszelle Illustration
تورُّم الغدد اللمفاوية في الجهاز العصبي المركزي للإنسان هو شكل نادر ولكنه سريع التفشي من أنواع سرطان الدماغ. لكن يمكن التصدي له بالعلاج الكيميائي وأدوية خاصة لدى بعض المرضى، إلا أن هذه الطريقة في العلاج غير مفيدة لرُبع المصابين بهذا المرض. كما أنه يعود إلى كثير من المرضى الذين تمت معالجتهم.
لذلك، أجرى أطباء مستشفى شاريتيه أبحاثاً لإيجاد علاج جديد لهذا الورَم الخبيث يمكن استخدامه للمرضى الذين تفشل لديهم وسائل العلاج التقليدية، وفق ما ينقل موقع "آوْغسبورغَر ألغيماينه" الألماني. وأجرى الأطباء دراستهم على 37 مريضاً مصاباً بهذا المرض كان قد تم علاجهم عدة مرات دون جدوى. وقام الأطباء في بحثهم بإعطاء هؤلاء المرضى مادة "تِمسيروليموس" الدوائية النشِطة.
ولاحظ الباحثون أن هذا الدواء - كما في أنواع أخرى من الأورام التي قد تعود مرة أخرى بعد علاجها - قد أظهر تأثيراً فعّالاً، ذلك أنه يقطع الطريق على بعض الإشارات الحيوية الضرورية لحياة خلايا الورَم الخبيث، وبالتالي يعرقل الآلية التي تبقى من خلالها هذه الخلايا على قيد الحياة.
لكن باحثي مستشفى شاريتيه في برلين أوضحوا في بيان صحفي أصدروه أن هذه الطريقة العلاجية ما زالت مرتبطة بنسبة تسمم عالية، وبالتالي فإن لها آثاراً جانبية قوية، تمتد من ارتفاع سُكَّر الدم مروراً بالالتهابات وانتهاءً بطَفَح الجلد.
ورغم ذلك، فإنهم يعتبرون أن مَن يستخدِم هذه الطريقة على الطريق الصحيح للعلاج. لكن ينبغي عند تلقي هذا العلاج الاستعانة بمواد إضافية أخرى تقلل من الآثار الجانبية ذكَرها الأطباء الباحثون في بيانهم الصحفي، مثل مادة "سايتوستاتيكا" أو مادة "ريتوكسيماب". ونظرا لسُمِّيّة الدواء، فإن الأطباء يوصون بتقديم الدواء للمرضى الأصغر سناً مقترناً بإعطائهم مضادات حيوية وقائية.

الأربعاء، 23 مارس 2016

لقاح خاص للمدخنين بغية تركهم التدخين




لقاح خاص للمدخنين بغية تركهم التدخين






يحاول العديد من المدخنين ترك هذه العادة السيئة إلا انهم يفشلون في محاولاتهم اغلب الأحيان.
فهل يمكن مساعدة المدخنين وتحقيق رغبتهم في ترك التدخين؟
ابتكر علماء من “The Scripps institute” بولاية كاليفورنيا الأمريكية أول لقاح ضد التدخين، يعمل على تخفيض التأثير السلبي للنيكوتين في الدماغ. هذا اللقاح يساعد على زيادة عدد الأجسام المضادة التي ترتبط بجزئيات النيكوتين، فتبطئ تأثيره.
وقد سبق ان جرت محاولات عديدة لابتكار لقاح مضاد للتدخين. وجرت آخر محاولة في هذا الاتجاه قبل فترة، لكن الاختبارات السريرية التي اجريت على لقاحين مضادين للتدخين فشلت، طبقا لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
وقد بينت التجارب السابقة ان المدخنين الذين تنتج اجسامهم كمية كبيرة من الاجسام المضادة عادة ما يتركون التدخين لفترة لا تقل عن ستة أشهر. هذا الأمر ساعد علماء المعهد الأمريكي على ابتكار اللقاح الجديد الذي يزيد من كمية الأجسام المضادة في الجسم.
ويجري اختبار هذا اللقاح حاليا على الفئران المخبرية وبعد انتهاء الاختبارات ودراسة نتائجها سيخضع لاختبارات سريرية.

أطباء يعالجون قلب مريض من خلاياه الجذعية


أحرز باحثون في مستشفى ماساشوستس العام بالولايات المتحدة، تقدما كبيرا في إنتاج عضلة قلب بشري من الخلايا الجذعية.
واعتمد الباحثون في إعادة إنتاجهم لنسيج قلبي، على خلايا مستخرجة من جلد أحد المرضى، الأمر الذي قد يساعد على تجاوز إشكال المتبرعين بالأعضاء، مستقبلا.
وكانت زراعة الأعضاء تصطدم، فيما مضى، برفض جهاز المناعة لدى الإنسان للأعضاء الغريبة الوافدة إليها، ومهاجمته لها بضراوة، وفق ما ذكرت “ساينس ألرت”، طبقا لما ورد بموقع ” سكاي نيوز العربية”.
ويقول العلماء إن تطوير عضلة القلب من الخلايا الجذعية للمريض نفسه، في المستقبل، سيجعل الجهاز المناعي يتقبل العضلة المزروعة، ويتقبلها دون أي مقاومة.
ويستطيع النسيج القلبي الذي طوره الباحثون في المختبر الأميركي أن ينبض 40 مرة في الدقيقة الواحدة، وسط آمال بصناعة عضلة قلب كاملة يمكن زراعتها في جسم الإنسان.
النوبات القلبية

السبت، 5 مارس 2016

بريطانيا...اختبار أول لقاح مضاد للسرطان



www.vistanews.ru
اختبار لقاح مضاد للسرطان


أختبر في لندن أول لقاح مضاد للسرطان، قادر على تدمير الأورام السرطانية.
اختبر اللقاح على كيلي بوتير (35 سنة) التي اكتشف الأطباء اصابتها بسرطان عنق الرحم في عام 2015 ، وتحديدا في مرحلته الرابعة. وقد أكدت التحاليل التي أجريت انها نموذج جيد لاختبار اللقاح، في مستشفى غاي بلندن.
تقول كيلي بوتير: بدأ السرطان ينتشر باتجاه الكبد والرئتين، لذلك عندما ابلغوني بأني اصلح لاختبار اللقاح وافقت فورا. وتضيف، انه لشرف كبير لها ان تصبح جزءاً من الاختبارات.

www.woman.ru
سرطان عنق الرحم
وقد حقنت المرأة بهذا اللقاح في 9 فبراير/شباط المنصرم ولم تشعر بأي اعراض جانبية كما حذرها الأطباء من ظهور أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة والسعال الحاد والزكام.
ويحتوي اللقاح الجديد، حسب قول الخبراء، على بروتين hTERT الذي يجبر الخلايا السرطانية على الانقسام بصورة دائمة. وهذا يحفز ظهور الأجسام المضادة التي تدمر الخلايا السرطانية من دون أن تؤثر في الخلايا السليمة.
المصدر: بلوك نوت. رو

الأحد، 3 يناير 2016

المرضى قد يتمكنون من الاستحمام بعد يومين من الجراحة

نيويورك - رويترز
    أوضحت دراسة أجريت في الآونة الأخيرة أن الكثير من المرضى ربما يتمكنون من الاستحمام بعد يومين من خضوعهم لجراحة دون أن يزيد ذلك من خطر إصابتهم بالتهابات حول مكان الجراحة.
والاستحمام يمكن أن يرفع من الروح المعنوية للمرضى -وهي عامل أساسي من عوامل التعافي- إلا أن المخاوف من التلوث كثيرا ما تدفع الأطباء إلى نصح المرضى بألا تصل المياه للجرح لحين فك الغرز وهو ما يمكن أن يستغرق أياما أو ربما أسابيع.
لكن عندما سمح باحثون لعينة عشوائية من المرضى الذين خضعوا لجراحات بسيطة نسبيا بالاستحمام بعد 48 ساعة من الجراحة كان هؤلاء أسعد حالا ولم تختلف احتمالات إصابتهم بالتهابات عن احتمالات من لم يتمكنوا من الاستحمام.
وقال الدكتور بول ديتون الباحث بجامعة دي موان في أيوا إن نتائج الدراسة -التي لم يشارك فيها- ستساعد هي ونتائج أبحاث أخرى جرت في الآونة الأخيرة في إقناع المزيد من الأطباء بالسماح للمرضى بالاستحمام بعد الجراحة.
وركزت جين شينج شين الطبيبة بمستشفى تايوان الجامعي وزملاؤها الذين أجروا هذه الدارسة على المرضى المصابين بجروح غير خطيرة واستبعدوا من أصيبوا بتلوث أو التهابات أو إصابات نجمت عن دخول أجسام كالأعيرة النارية أو السكاكين في الجسم.
وأجرى الباحثون الدراسة على 444 مريضا خضعوا لجراحات في الغدة الدرقية أو الرئة أو الوجه أو الأطراف أو جراحات الفتاق. وأتيح لنصف المشاركين الاستحمام بعد مرور 48 ساعة على الجراحة.
وبعد أسبوعين من الجراحة أصيب أربعة من المرضى في المجموعة التي استحمت بالتهابات سطحية في مكان الجراحة تمثلت في احمرار وتورم مقابل ستة في المجموعة التي لم تستحم. وتحدث جميع المرضى عن نفس مستوى الألم بعد الجراحة.
إلا أن الباحثين قالوا في مطبوعة أنالز أوف سيرجري إن أحد عيوب الدراسة هو أن الأطباء كانوا يعرفون من اغتسل من المرضى ومن لم يغتسل وهو عامل ربما ترك أثرا على النتيجة. كما أشاروا إلى عدم معرفتهم بالمعلومات المتعلقة بخطر الإصابة بالتهابات على المدى الأطول إذ أنهم تابعوا المرضى لمدة أسبوعين فقط.
وقالت هيذر إيفانز المتخصصة في الأمراض المعدية والجراحات بجامعة واشنطن ومركز هاربورفيو الطبي في سياتل والتي لم تشارك في الدراسة إن من المهم أيضا الإشارة إلى أن المرضى الذين استحموا لم يستخدموا الصابون أو غيره من المنظفات في مكان الجراحة ولم يغمروه بالمياه.